ادخل وسجل وقول لاصحابك عايزين العالم كله يعرف شبلنجة
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 "الإرادة".. سلاحك للتخلص من العادة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 04/08/2009

مُساهمةموضوع: "الإرادة".. سلاحك للتخلص من العادة   2009-10-14, 12:23 am

العادة السرية

مشكلة تقابل الكثير من الشباب وعايزين نكون في صراحة مع نفسنا ايوة موجودة مع ناس كتير المشكلة دي وده نموذج من اسلام اون لاين وحل لمشكلته :

المشكلة
السلام عليكم

أنا شاب أبلغ 23 عاما، مشكلتي بدأت عندما كنت في ثانية إعدادي عندما علمني أحد أصدقائي الاستمناء وقال لي إنها طريقة تعرف بها هل أنت بلغت أم لا؟! فلم أكن أعرف أنها محرمة، كان صديقي هذا عنده (دش) فبدأ يجعلني أشاهد الأفلام الإباحية لأول مرة.. لك أن تتخيل طفلا يبلغ 13 عاما يشاهد أفلاما ساخنة، مارست العادة السرية منذ أن كان عندي 13 سنة يعني مكثت 10 سنوات ممارسا لها، حاولت الإقلاع عنها، جربت شتى الطرق لعبت رياضة، بدأت أحفظ القرآن -علما بأني أصلي وأصوم وأقرأ القرآن منذ نعومة أظفاري- لكن بلا جدوى.

أنا والحمد لله لا أدخن ولا أتعاطى أي مخدر ولا أدمن شيئا سوى تلك العادة اللعينة، والله تمنيت لو كنت مدخنا على ألا أكون ممارسا للاستمناء على الأقل التدخين يمكن الإقلاع عنه أما تلك العادة.. فلا تستطيع أن تذهب لطبيب لكي تتعالج منها، وبرغم ذلك ذهبت لطبيب كي أجد عنده مخرجا وكنت أقول له في نفسي: "وقعت من السماء وأنت استلقتني".. لكنه أيضا لم يفدني بشيء.

ذهبت إلى إمام مسجد بمدينة نصر واستفتيته -علما بأني كما قلت في البداية لم أكن أعرف أنها حرام - لكنه حتى لم يطق لينظر في وجهي! الشيء الوحيد الذي جعلني أتركها لفترة عام هي عندما اشتركت في الأعمال التطوعية وكونت فريقا وكان لنا هدف سامٍ، لكن بعد العام رجعت لها ثانية، فقدت الأمل في الإقلاع عن تلك العادة، وقلت أكتب لكم لعلي أجد إجابة على أسئلتي.
أنا أمارسها منذ 10 سنوات فهل قد أثرت على تركيزي الذهني وعلى بدني؟

هل ستؤثر على فحولتي عند الزواج؟
هل هناك أشياء تعوضني عما قد فقدته من ممارستي للاستمناء؟
هل فعلا هناك حل للإقلاع؟ إن كانت الإجابة نعم فأرجو ألا تقولوا لي الزواج فأنا لا أملك فعلا نفقاته ولا أستطيع في الوقت الحالي.

شكرا جزيلا لكم آبائي وإخوتي وجزاكم الله خير
الحل


هناك نوعان من الأسرى دوما؛ نوع يستسلم ويستكين وينتظر لما ستؤول له الأيام دون حراك دون محاولات للمقاومة وغالبا يموت صامتا حزينا لم ينل حتى شرف المحاولة، ونوع آخر يعي تماما أنه أسير ومكبل ولكنه لا يفتأ أن يحاول المحاولة تلو الأخرى حتى يستطيع الفكاك من أسره أو على الأقل يموت وهو محاولا وغير راضٍ ولا مستكين.

وأنت تملك كل مقومات وأدوات الأسير الناجي؛ فلديك شعور عميق بالذنب وكراهية هذا الوضع، ترغب بحق أن تقلع عنها، قريب من الله سبحانه وتعالى، حاولت محاولات سابقة كثيرة ولديك من بينهم محاولة نجاح حقيقية لمدة عام، لذا فما ينقصك صار قليلا..

أوَّله: أن تطمئن؛ فكل ما ألصقته على أنه آثار للممارسة لم تثبته الدراسات العلمية حتى الآن؛ فلا علاقة لها بالفحولة فيما بعد ولا يوجد قصة تعويض لأنه هناك فاقد رهيب كما تتصور، فالله سبحانه وتعالى جعل للرجل مثل وحدة إنتاج، هذه الوحدة كلما وصل بداخلها كم معين من الإنتاج لابد أن تخرجه؛ فلو الرجل أعزب يخرج إنتاجه في شكل احتلام شاء أم أبى لتعاد كرة العمل والإنتاج من جديد وهكذا، ولا تؤثر تلك الممارسة على التركيز.

ولكن الأثر الحقيقي لها هو الأثر النفسي العميق والذي يعطيك نفس الأعراض تقريبا وتتصوره أنه بدني عضوي وهو في الحقيقة نفسي بدرجة امتياز؛ لأن الشخص المتدين الكاره لهذه الممارسة يرتبط لديه دوما شعور اللذة بالذنب، ويحدث مع كل مرة تأنيب شديد للنفس، ويشعر أنه منافق وذو وجهين أحدهما مؤدب طاهر بريء والآخر عكس ذلك حين ينفرد بنفسه، ناهيك عن بعض التخيلات وما قد يجره من مشاهدة أفلام فتزداد الكارثة النفسية ولا يتحمل الجهاز النفسي كل ذلك فيشعر الإنسان بالإرهاق والتعب وقلة التركيز -ناتج عن كثرة التشتت في التفكير وحمل الهم- وحين يضاف لها بعض الأساطير من هنا وهناك فحدث ولا حرج!.

ورغم أني لن أفتي-وإذا أردت يمكنك أن تأخذ رأي أهل الفتوى- لكن أستطيع أن أكرر ما قد تم الوصول إليه من جمهور علمائنا؛ بأن تلك العادة لها عدة مستويات من المباح للكراهة وحتى الحرمة، فهي تباح لبعض الأشخاص الذين لا يجدون سبيلا لعدم الوقوع في الحرام إلا بتلك الممارسة، وليس كل شيوخنا مثل الشيخ الذي ذهبت إليه؛ فلعلك لم توضح له بشكل لائق، أو لعله لم يشعر بأنك واقع في مرحلة الإدمان فوصول تلك الممارسة لحالة الإدمان المرضي لا يعرفه كل الناس.

ثانيه: أن تتأكد بأنك حقا تملك الإرادة لمقاومة إدمانك لأنك نجحت قبل ذلك لمدة طويلة نسبيا، لذلك أمامك حلان؛ أحدهما قريب والآخر إستراتيجي طويل..
القريب هو أن تكرر تجربة العمل التطوعي بما كان يحمله من معان بداخلك وتعامل مع فريق من الأشخاص المحترمين وانشغال حقيقي ذهني ووقتي بهدف ما تهواه بصدق ولا تتركه تحت أي ظرف من الظروف، وسأترك لك رابطا لبرنامج علاجي سلوكي لمقاومة تلك العادة مدته 250 يوما، على أن تقوم بكل التمهيدات الموجودة فيه قبل الشروع في البرنامج لأنها نقطة الانطلاق في العلاج الحقيقي، وستحميك من الوقوع في مشكلات بعد الزواج التي ترتبط بعدم قدرة المدمن على التواصل مع شريك في العلاقة الخاصة لأنه قد أدمن أنها علاقة أحادية يصل فيها للإشباع وأستطيع أن أزعم أنها ستكون المشكلة التي قد تواجهك بعد الزواج إن لم تقلع عنها من الآن.

أما الحل الإستراتيجي فسيكون الاستعداد والتأهب للزواج، ليكون لديك إمكانيات أوّلية للبدء في مشروع ارتباط، ولا تقل: "لا تقولوا زواج".. فضع لنفسك هدف مدته خمس سنوات تبذل فيه أعلى طاقتك في الحصول على عمل رسمي وغير رسمي، فتش فيه عن قدراتك ومهاراتك وستجد حتما ما قد يناسبك، ولا تفكر بطريقة ماذا أعمل وكيف ولن أستطيع والظروف، ولكن فكر بأن لك هدفا نظيفا يرضيك عن نفسك ويرضي الله سبحانه وتعالى وسيعينك عليه لأنه مطلع على صدق نيتك وستجد خيرا.

هدفك الأولي والإستراتيجي سيكونان هما طوق نجاتك رغم ما ستبذله من جهد ووقت فهكذا تكون الرجولة والإرادة التي تتمتع بهما حقا يا صديقي...هيا فلتبدأ.

وإليك الرابط الخاص بالبرنامج السلوكي العلاجي:

المواقع الساخنة.. الاستمناء .. وداعاً للإدمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ship.own0.com
 
"الإرادة".. سلاحك للتخلص من العادة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» تعرف على بلدتك الرائعة "بلدة خزاعة"
» "حكالي عنك" مقطع خطير ممكن يغير حياة في لحظات (لكل اخوتي البنات)
» خليل الوزير "ابو جهاد" رحمك الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبلنجاوي اون لاين :: مشاكل وحلول-
انتقل الى: